أبي النصر أحمد الحدادي

230

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

يعني : لقد كان . وقال الآخر : « 223 » - ولقد أمرّ على اللئيم يسبّني * فمضيت ثمّة قلت لا يعنيني يسبني يحتمل الماضي والحال . وقال الآخر : « 224 » - وما أضحي وما أمسيت إلا * رأوني منهم في كوّفان الكوّفان : الإحاطة بالشيء . - وأمّا إذا كان حالا : فاعلم أنّ الحال على وجهين : أحدهما : أسماء النكرات التي جاءت بعد المعارف ، وهي منصوبات الأعين ، كقوله تعالى : يَأْتِينَكَ سَعْياً « 1 » . والوجه الثاني : هو الفعل المستقبل الذي يقع محل الجواب ، ولا يراد

--> ( 223 ) - البيت نسب في كتاب سيبويه إلى رجل من بني سلول ، ونسب في الأصمعيات إلى شمّر بن عمرو الحنفي . والبيت من شواهد النحويين المشهورة في باب النعت ، وهو في كتاب سيبويه 1 / 416 ، والخصائص 3 / 330 ، والصاحبي 219 ، ومغني اللبيب 142 ، ومعاني القرآن للأخفش 1 / 139 . ( 224 ) - البيت لم ينسب . وهو في الصاحبي 364 ، ومقاييس اللغة 5 / 147 ، واللسان 11 / 222 ، وتفسير الطبري 1 / 333 . قال ابن فارس : ويقولون : وقعنا في كوفان وكوّفان ، أي : عناء ومشقة ، كأنهم اشتقوا ذلك من الرمل المكفوف . ( 1 ) سورة البقرة : آية 260 .